جاري التحميل...

دعوة للتقديم لزمالة الصَّحافة المستقلة للصحفيين والصحفيات في الضفة الغربية 2026

Published:

الأربعاء, سبتمبر 2, 2026


هل لديك قصة تستحق أن تُروى؟
هل تؤمن بأن الصحافة قادرة على إحداث أثر حقيقي في المجتمع؟
هل تمتلك فكرة صحفية تعالج قضية عامة وتبحث عن دعم مهني لتطويرها وإنتاجها ونشرها؟

يدعوكم/ن مَشغَل فلسطين للصَّحافة (PJH) إلى التقديم لبرنامج زمالة الصحافة المستقلة 2026، وهو برنامج مهني متكامل يستهدف 20 صحفية وصحفياً من الضفة الغربية، مع إعطاء أولوية للصحفيات والصحفيين الشباب المستقلين/ات والعاملين/ات في المناطق الأقل وصولاً إلى الفرص المهنية.

تمتد الزمالة من أواخر يوليو وحتى 1 اكتوبر 2026، وتجمع بين التدريب والإرشاد المهني وإنتاج ونشر قصص صحفية تعالج قضايا مجتمعية ذات أهمية عامة.

يأتي هذا البرنامج في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الصحافة الفلسطينية، والحاجة إلى دعم جيل جديد من الصحفيين والصحفيات القادرين على إنتاج محتوى مهني يعكس قضايا المجتمع الفلسطيني ويعزز قيم حقوق الإنسان وحرية التعبير والتنوع والمساءلة والمشاركة المجتمعية.

ماذا تقدم الزمالة؟


– 3 جلسات معرفية تفاعلية عبر الإنترنت.

– ورشة تدريبية حضورية مكثفة لمدة ثلاثة أيام.

– إرشاد فردي مهني مباشر من أصحاب الخبرة.

– دعم تحريري ومهني لتطوير الأفكار الصحفية.

– فرصة لإنتاج قصتين صحفيتين مكتوبتين أو مرئيتين أو قصة صحفية متعددة الوسائط.

– دعم إنتاجي للمشاركين والمشاركات لتنفيذ القصص الصحفية خلال فترة الزمالة.

– دعم للنشر والترويج عبر مواقع مَشغل فلسطين للصَحافة وشبكة من المؤسسات الإعلامية المستقلة.

– فرصة لبناء شبكة مهنية وتبادل الخبرات مع صحفيين وصحفيات من مختلف مناطق الضفة الغربية.

محاور البرنامج

– دور الصحافة في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان.

– التوازن الجندري والتنوع والشمول في التغطيات الإعلامية.

– مواجهة التحرش والعنف القائم على النوع الاجتماعي في بيئة العمل الصحفي.

– تطوير الأفكار والقصص الصحفية.

– السرد القصصي والكتابة الصحفية.

– البحث والتحقق من المعلومات والمصادر.

– الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي.

– الحقوق الرقمية والتحديات التي تواجه الصحفيين/ات الفلسطينيين/ات في الفضاء الرقمي.

من يمكنه التقديم؟

– العمر بين 22 و38 عاماً.

– الإقامة في الضفة الغربية.

– العمل في مجال الصحافة أو إنتاج المحتوى الإعلامي بشكل مستقل أو شبه مستقل.

– تُعطى الأولوية للصحفيين والصحفيات المستقلين/ات والعاملين/ات بشكل حر أو جزئي.

– امتلاك نماذج سابقة من الأعمال الصحفية أو الإعلامية.

– القدرة على الالتزام الكامل بجميع مراحل الزمالة.

– الاستعداد للمشاركة في الورشة الحضورية والأنشطة المرافقة والرغبة بالتعلم.

– الاهتمام بإنتاج قصص صحفية مهنية ذات أثر مجتمعي.

نشجع بشكل خاص الصحفيات الشابات، والصحفيين والصحفيات من المناطق الأقل وصولاً إلى الفرص المهنية على التقديم، ونشجعكم/ن على تقديم مقترحات مهنية بمختلف مواضيعها، تلامس قضايا الناس والمجتمع.

المواضيع المقترحة للقصص

– حقوق الإنسان والحريات.

– الاستيطان وتأثيراته على الحياة اليومية.

– الوصول إلى المياه والخدمات الأساسية.

– المزارعون والتجمعات البدوية.

– التعليم والصحة.

– قضايا الشباب والنساء.

– التحديات الاقتصادية.

– الثقافة والفنون.

– التحديات الرقمية.

– الفئات المهمشة.

– البيئة والعدالة المناخية.

– صحافة الحلول.

– قصص النجاح والمبادرات المجتمعية.

– كما نرحب بأفكار صحفية أخرى ذات أهمية مجتمعية تتوافق مع أهداف البرنامج وقيمه.

ما المطلوب عند التقديم؟

– نبذة شخصية مختصرة.

– نماذج من الأعمال السابقة.

– فكرتان أوليتان لقصتين صحفيتين: تقرير مكتوب (600-1000 كلمة)، تقرير مصور: (دقيقتان الى 4 دقائق).

– شرح أهمية كل فكرة وأثرها المجتمعي.

– توضيح آلية تنفيذ القصة المقترحة مع مراعاة إمكانية إنجازها خلال فترة الزمالة.

يتوقع من المشاركين والمشاركات الالتزام بحضور جميع الأنشطة التدريبية والإرشادية والمشاركة الفاعلة فيها، إضافة إلى تنفيذ القصتين الصحفيتين خلال فترة الزمالة والاستفادة من جلسات الإرشاد الفردية، ويعد الالتزام الكامل بجميع مراحل البرنامج شرطاً أساسياً للاستمرار في الزمالة.

سيتم تقييم الطلبات بناءً على

– جودة الأعمال السابقة.

– أهمية الأفكار المقترحة وأثرها المجتمعي.

– إمكانية تنفيذ القصص المقترحة خلال فترة الزمالة.

– مدى ارتباطها بقضايا المجتمع الفلسطيني.

    الجدول الزمني

    إغلاق باب التقديم: 8 يوليو 2026.

    بدء البرنامج: أواخر يوليو 2026.

    كيفية التقديم

    يتم التقديم حصرياً عبر النموذج الإلكتروني التالي:
    [ رابط النموذج هنا]

    آخر موعد لاستقبال الطلبات

    8 يوليو 2026 الساعة 23:59 بتوقيت فلسطين.

    نتطلع إلى استقبال أفكاركم/ن وقصصكم/ن، والعمل مع جيل جديد من الصحفيين والصحفيات المستقلين/ات الذين يؤمنون بأن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل مسؤولية تجاه المجتمع.