
رام الله – نشر الصحفي هيثم الشريف تحقيقاً استقصائياً بعنوان “كيف تحولت المناطق الصناعية الاستيطانية إلى ملاذ للتهرب من الرقابة البيئية؟” على موقع رصيف22.
يتناول التحقيق واقع الصناعات الإسرائيلية المقامة في المناطق الصناعية الاستيطانية في الضفة الغربية، وكيف أسهمت البيئة القانونية والتنظيمية المرتبطة بالاحتلال في خلق ظروف تسمح بالالتفاف على معايير الرقابة البيئية، وما يترتب على ذلك من آثار تطال البيئة وصحة الفلسطينيين ومواردهم الطبيعية.
واعتمد التحقيق على وثائق وتقارير ودراسات بيئية، إلى جانب بيانات وشهادات ميدانية ومقابلات مع مختصين وخبراء، لتتبع أنماط عمل هذه الصناعات وتحليل آثارها، وربط الوقائع الميدانية بالإطارين القانوني والبيئي، بما يقدم معالجة صحفية معمقة لقضية تمس الحق في بيئة سليمة والعدالة البيئية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويكشف التحقيق كيف أسهمت المناطق الصناعية المقامة في المستوطنات في توفير بيئة أقل خضوعاً للرقابة البيئية، الأمر الذي أتاح لبعض المنشآت الصناعية الاستفادة من فجوات تنظيمية ورقابية، وما ترتب على ذلك من آثار بيئية وصحية طالت التجمعات الفلسطينية المجاورة، كما يطرح تساؤلات حول المساءلة وحماية الموارد الطبيعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويأتي هذا التحقيق ضمن مخرجات مبادرة تعزيز الصحافة المستقلة والتشبيك الإعلامي في فلسطين، التي أطلقها مَشغَل فلسطين للصَّحافة بدعم من المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية (EED)، وتهدف إلى تمكين الصحفيين والصحفيات من إنتاج محتوى مهني عالي الجودة، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الإعلامية، بما يسهم في توسيع نطاق النشر والوصول إلى جمهور أوسع، إلى جانب دعم النشر المشترك وبناء شبكات إعلامية فاعلة تعزز حضور الصحافة المستقلة وفاعليتها في المجتمع الفلسطيني.

