يُطلِق ُ مشغل فلسطين للصحافة سِلسِلة جديدة من بودكاست المَشغل، بودكاست سردي يُوثّقُ شهاداتٍ وتجارب إنسانية عن الحياةِ والإبادةً في غزة.
يُرافقُ الصحفيين/ ات المدرب ساجي الشوا عبر إرشادٍ مهني ٍ فرديٍ وجماعيٍ يشمل تطويرَ الشهاداتِ والتجاربِ الشخصيةِ إلى توثيقٍ وسردٍ صوتيٍ.
سبعُ قصصٍ وشهاداتٍ حيّة يَسردها الصحفيون/ ات من غزة.
تَنسج معاً مَلامِحَ ذاكرةٍ جماعيةٍ وتُوثّقُ تجربةً إنسانيةً ما يزال الفلسطينيون يعيشونها تحت الإبادة المستمرة.
تحدياتنا كصحفيين وصحفيات تتزايد مع سرعة التغيير والتطور في الوسائط. لم يعد التحدي الرئيسي هو فقط كيفية التعامل مع الذكاء الاصطناعي كمهارةٍ وأداة بل أيضاً فَهم العقلية وأثرها على الروايةِ الفلسطينية وطبيعةِ المعلومات التي يُسمَح لها بالظهورِ عبرَ الخوارزميات وأخرى يتمُ تحييدُها.
كيف نبحث ونغذِّي! كيف نصارعُ لتبقى الرواية حاضرة! وكيف نتحقق من المعلومة!.
في الإعلامِ اليوم بِتنا نستخدمُ مصطلح "المقاومةُ الرقمية. "
من لقائِنا: "البحثُ الاستقصائي وأدواتُ الذكاءِ الاصطناعي."
كل الشكر للمدرب والمختص في الذكاء الإصطناعي تامر منصور