تحدياتنا كصحفيين وصحفيات تتزايد مع سرعة التغيير والتطور في الوسائط. لم يعد التحدي الرئيسي هو فقط كيفية التعامل مع الذكاء الاصطناعي كمهارةٍ وأداة بل أيضاً فَهم العقلية وأثرها على الروايةِ الفلسطينية وطبيعةِ المعلومات التي يُسمَح لها بالظهورِ عبرَ الخوارزميات وأخرى يتمُ تحييدُها.
كيف نبحث ونغذي! كيف نصارعُ لتبقى الرواية حاضرة! وكيف نتحقق من المعلومة!.
في الإعلامِ اليوم بِتنا نستخدمُ مصطلح “المقاومةُ الرقمية. “
من لقائِنا: “البحثُ الاستقصائي وأدواتُ الذكاءِ الاصطناعي.”
كل الشكر للمدرب والمختص في الذكاء الإصطناعي تامر منصور

