
الخليل – في عين مرينا الأثرية بالخليل، يحمل المزارع فهد الوهادين الماء إلى آخر قطعة أرض بقيت له، بعدما صادر الاحتلال جميع أراضيه.
لم يعد صراع الوهادين على الأرض وحدها، بل على الماء أيضًا؛ فكل قطرة ينقلها إليها هي محاولة للإبقاء على ما تبقى من أرضه حيّة، والتمسّك بها في مواجهة محاولات اقتلاع أصحابها منها.
وثّق الصحفي إيهاب العلامي حكاية الوهادين ومعركته اليومية للحفاظ على أرضه، ونُشرت القصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لشبكة قدس فيد.
وتأتي القصة ضمن مخرجات زمالة الصحافة المستقلة 2026 التي ينفذها مشغل فلسطين للصحافة (PJH)، بمشاركة 20 صحفيًا وصحفية من مختلف محافظات الضفة الغربية.
وتجمع الزمالة بين التدريب والإرشاد الفردي ودعم إنتاج قصص صحفية مستقلة تنطلق من قضايا المجتمع وتمنح مساحة أوسع لأصوات الناس وتجاربهم.

